الخميس، 14 فبراير 2008

هنا يرقد صباع


هنه يرقد صباع البقاء لله
هنه يرقد صباع
يوم عصيب ومهمه صعبه تحتاج الى قلب من الحجر ذهبت مع عمتى المريضه بمرض السكرى وقررالدكتور أن يجيب التجهيز لعمليه فى أسرع وقت أنتشر ألتهاب فى العظام ويجيب بتر صباع فى أسرع وقت قبل أن ينتشر المرض وكانت المشكله الأكبر أن عمتى ضعيفه القلب ولن تتحمل خبر البترأبدا ماذا نفعل قرارت انا وأبنتها بعدم أخباره بهذا الأمر وأقنعنه أنها عمليه صغيره فى القدم وسوف تستريح من هذا الألم ألى الأبد وشرعنه فى تجهيز كل شيئ وأنتظرت أنا فى الخارج وأتا دكتور البينج والدكتور الذى سوف بقوم بالعماليه و أنتظرت بالخارج ممسكا بتسبيح البنت الصغيره حفيده عمتى وشرعت كالعاده فى قراءه كتاب منتظرا أيهم فى الخارج كنت أقرء بيد وأحمل الصغيره بيد وبعد 15 دقيقه شعرت بسخونه فى قدمى . أوووووو ألم أقل لكم أنا يوم عصيب لقد فعلته الصغيره على رجلى .
وبعد 15 دقيقه أخرى أنتهت العمليه وخرجت عمتى ثم خرجت أبنتها ومعه ممرضه و قالت هيه يا يارجل تولى انتا المهمه ونظرت فى يد الممرضه فرئيت كيس أبيض بيه صباع عمتى قلت لا بأس اخذت الكيس الذى بيها الصباع ثم سمعت صوت جدتى من قريب خفت أن ترا الصباع فى يدى وهيه ضعيفه القلب فأسرعت وخبئتا فى جيبى الخلفى بعد انا لبيت النداء تركتهم وذهبت نزلت وأنا محتار ماذا أفعل الأن أخرجت الصباع وأمسكته فى يدى وأنا غير مصدق ذكرنى المشهد بلقطه من الأفلام الأمريكيه المرعبه ولكن ماذا أفعل لا أستطيع أن أرمى فى اى مكان حرام حته الأظافروالشعر يجب أن يدفنو جأت لى فكره جهنميه أذهب ألى المنزل الأخر حيث أنه فى منطقه جيده وتوجد هناك مسحات من الأرضى الزراعيه الفارغه ذهب ألى حجرتى لكى أتى بالمفتيح .
دخلت حجرتى و تركت الصباع على المكتب بجوار الكمبيوتر ثم فجأه جأت فى رأسى فكره جهنميه لو دفنت الصباع فى الأرض الفضاء فى المستقبل سوف يبنون هناك منازل وربما أتى فى بالى كلما ذهبت هناك ولكن هانك مكان مشابه لكن فى وسط المدينه أمسكت الصباع وأدخلته فى جيبى ثم نزلت وركبت درجتى الجيب وبسرعه ذهبت ألى وسط المدينه وفى خلسه جمب أحد المنازل حفرت حفره بسرعه بيدى ثما أستعنت بحجر ودفنت الصباع وقلت من التراب جأنا وألى التراب نعود هنه يرقد صباع ووضعت الحجر فوقه

نورجمال

ليست هناك تعليقات: